السيد محمد حسين الطهراني
245
معرفة الإمام
وَكَمْ بِحَمْدِ اللهِ مِنْ قَضِيَّةٍ * مُشْكِلَةٍ حَلَّ بِهِمْ إشكَالَهَا حتى أقَرَّتْ أنْفُسُ القَوْمِ بِأنْ * لَوْ لَا الوَصِيّ ارْتَكَبَتْ ضَلَالَهَا وقال العونيّ أيضاً : وَمَنْ رَكِبَ الأعْوَادَ يَخْطُبُ في الوَرَى * وَقَالَ : سَلُونِي قَبْلَ فَقْدِي لُافْهِمَا وقال ابن حمّاد : هَلْ سَمِعْتُمْ بِقَائِلٍ قَبْلَهُ * قَالَ : سَلُونِي قَبْلَ أنْ تَفْقِدُونِ وله أيضاً : سَلُونِي أيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ فِقْدَانِي * فَعِنْدِي عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا يَأتِي وَمَا يَأنِي شَهِدْنَا أنَّكَ العَالِمُ في عِلْمِكَ رَبَّانِي * وَقُلْتَ الحَقَّ يَا حَقُّ وَلَمْ تَنْطِقْ بِبُهْتَانِ وله كذلك : مَن قَالَ بِالبَصْرَةِ لِلنَّاسِ سَلُونِي * مِنْ قَبْلِ أنْ افْقَدَ مِنْ طُرْقِ السَّمَاء وقال زيد المرزكيّ : مَدِينَةُ العِلْمِ عَلِيّ بَابُهَا * وَكُلُّ مَنْ حَادَ عَنِ البَابِ جَهَلْ أمْ هَلْ سَمِعْتُمْ قَبْلَهُ مِنْ قَائِلٍ * قَالَ : سَلُونِي قَبْلَ إدْرَاكِ الأجَلْ وأنشد شاعر آخر قائلًا : قَالَ : اسْألُونِي قَبْلَ فَقْدِي وَذَا * إبَانَةٌ عَنْ عِلْمِهِ البَاهِرِ لَوْ شِئْتُ أخْبَرْتُ بِمَنْ قَدْ مَضَى * وَمَا بَقِي في الزَّمَنِ الغَابِر « 1 »
--> ( 1 ) - « المناقب » لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 263 إلى 266 ، الطبعة الحجريّة .